!التدخين ليس مُضراًّ بالصحة
إنه فقط "انتحار بثمن باهض"
لطالما سمعنا
و رأينا بأُم أعيننا أن التدخين مضرٌّ بالصحة و أنه يقتل سنوياًّ خمسة ملايين
إنسان،،،لكن هل نعلم فعلاْ لماذا هو مُضر بالصحة؟ وهل نعرف من مكوناته مادة أخرى
غير النيكوتين؟ قبل الإجابة على هذه الأسئلة و أخرى نحذر كل القُرّاء أننا غير
مسؤولين عمّا قد تُثيره قراءة هذا المقال من مشاعر الرعب و الصدمة لدا المدخنين و
حتى أولئك الذين قد تُسوِّل لهم نفسهم يوماً إشعال عود النار القاتل ذاك.
يجب في
بداية جوابنا أن نعلم بأن حتى الحيوانات التي لا تملك عقلا تفر من نبتة التبغ حالَما
تشتم رائتها حتى و إن كانت جائعة، بينما يُقبل عليها الإنسان العاقل و يصرف عليها
في المعدل ثلث مدخوله راجيا إياها أن تسفك بحياته. إن السيجارة يا سادتي الكرام
تحتوي على قُرابة 4000 مادة سامة في مقدمتها النيكوتين المشهورة و التي تكفي كمية
10 سجائر منها لتُوقف قلب الحصان كما تحتوي على القطران وهو في مقدمة المواد
المُسرطنة، ثم الأمونياك الذي يُستعمل في صناعة مواد التنظيف و سم الزرنيخ القاتل
و النفتيل و البيرين المُستخدَمين في الصباغة فضلا عن الميثانول الذي يدخل في
تركيب وقود الصواريخ ثم مادة البولونيوم 210 التي تُعتبر عنصرًا مُشعّاً للغاية،كما
تحتوي السيجارة على مبيد حشرات يُدعى الدي دي تي فضلاً عن الستايرين وكلوريد
الفينيل الذين يدخلان في صناعة البلاستيك ثم الرصاص و الكادميوم المتواجدان على
التوالي في البنزين و بطاريات السيارات زيادة على الزئبق الذي يُستعمل في إذابة
المعادن و أحادي أوكسيد الكاربون القاتل و الأسيتون النتن وعدة مواد مُسرطنة
للغاية(...).
كل هذه
العناصر القاتلة التي ذكرناها لا تُشكل حتى واحداً في المائة من السموم التي
تحتويها السيجارة والتي أعتقد أن معرفتها كفيلة بجعل المُدخن يندم على كل سيجارة
تناولها و تجعل كل حامل لمشروع التدخين يطرح ألف سؤال قبل الإقدام على حماقته و
جعل نار السيجارة تلتهم حياته قبل جيبه.
لهذه الأسباب و لغيرها إذن نقول أن التدخين ليس مضرّاً
بالصحة فقط و إنما هو انتحار بطيء بثمن باهض.
بقلم/محمد الهواري

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق