-->
إعلان على الهواتف
مساحة إعلانية

2014/03/18

أيها العاملون ليلاً.....

أيها العاملون ليلاً..أنتم محرومون من هرمون السعادة


العمل ليلاً له سلبيات لا تُعَدّ و لا تُحصى على المستوى الاجتماعي والبدني و خاصة النفسي حيث أن جميع من يشتغل وفق نظام المداومة الليلية هم محرومون من إفراز هرمون "السيروطونين" أو ما يُطلق عليه هرمون السعادة، و هو هرمون لا يُفرَز إلاَّ ليلا و الإنسان في حالة نوم عميق، و لا يُمكن أن يُعوَّض بنوم الصباح الموالي للمداومة أو قيلولة بعد الظهر.
   
  إن العمل ليلاً هو ضد بيولوجيا الإنسان و يُعرضه لأخطار صحية كثيرة تبدأ من الجهاز العصبي و ارتفاع احتمال الإصابة بمرض الصرع و الاكتئاب مثلا، مروراً بالجهاز الدوري و خطر الإصابة بارتفاع الضغط الدموي ثم مشاكل حاسة البصر و انتهاء بالمشاكل السوسيولوجية حيث النوم نهاراً يحرم عُمّال الليل من علاقاتهم المجتمعية الطبيعية كما يجعلهم ذووا مزاج متقلب في معاملاتهم مع الآخرين و ما يترتب عن ذلك من مشاكل مع الناس.
     هذا ما توصل إليه الباحثون..وما خفي كان أعظم.  

بقلم/محمد الهواري


     

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية