أيها العاملون ليلاً..أنتم محرومون من هرمون السعادة
العمل ليلاً له سلبيات لا تُعَدّ و لا تُحصى على المستوى
الاجتماعي والبدني و خاصة النفسي حيث أن جميع من يشتغل وفق نظام المداومة الليلية
هم محرومون من إفراز هرمون "السيروطونين" أو ما يُطلق عليه هرمون
السعادة، و هو هرمون لا يُفرَز إلاَّ ليلا و الإنسان في حالة نوم عميق، و لا يُمكن
أن يُعوَّض بنوم الصباح الموالي للمداومة أو قيلولة بعد الظهر.
إن العمل
ليلاً هو ضد بيولوجيا الإنسان و يُعرضه لأخطار صحية كثيرة تبدأ من الجهاز العصبي و
ارتفاع احتمال الإصابة بمرض الصرع و الاكتئاب مثلا، مروراً بالجهاز الدوري و خطر
الإصابة بارتفاع الضغط الدموي ثم مشاكل حاسة البصر و انتهاء بالمشاكل السوسيولوجية
حيث النوم نهاراً يحرم عُمّال الليل من علاقاتهم المجتمعية الطبيعية كما يجعلهم
ذووا مزاج متقلب في معاملاتهم مع الآخرين و ما يترتب عن ذلك من مشاكل مع الناس.
هذا ما توصل
إليه الباحثون..وما خفي كان أعظم.
بقلم/محمد الهواري

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق