اشربوا الماء حتى لا تُصابوا بالقصور الكلوي
أمراض الكلي
كثيرة و متعددة؛ منها الحاد و المزمن، و تتعدد نتائجها بتتعدد أسبابها، إلاّ أن
النهاية غالبا ما تكون كارثية، و لعل و حدا من أخطر أمراض الكلي يظل و بلا منازع
القصور أو الفشل الكلوي، فإذا أخذنا بعين الاعتبار أن دور الكلية الأساسي هو تخليص
الجسم من الفضلات و السموم العالقة عن طريق تصفية الدم منها، فإن جسم المريض
بالفشل الكلوي يتحول إلى مايشبه خزّاناً من المواد الضارة و التي يحتاج لإخراجها
من جسمه إلى كلية اصطناعية أو ما يُعرَف بالهيمودياليز، ونحن نعرف التكلفة الباهضة
للدياليز والعذاب الذي يعيشه مريض الفشل الكلوي ماديا و معنويا بتكلفة قد تصل إلى
10000 درهم شهرياًّ.
و أمام
خطورة الموضوع يبقى واحد من بين سبل الوقاية من هذا المرض شرب الماء بكثرة وحتى من
دون الإحساس بالعطش؛ إذ أن العطش هو إشعار بالخطر يُنذر بالاجتفاف، وهذا يعني أن
كلية الإنسان الذي تعوَّد على عدم شرب الماء إلاّ في حالة العطش تبقى عُرضة
للإجتفاف الذي ينتُج عنه ما يُسمى بالقصور الكلوي الوظيفي و الذي يكون بمثابة
مُقدمة للقصور الكلوي بنوعيه الحاد و المزمن مالم يتدارك الإنسان كليته قبل فوات
الأوان.
بقلم/محمد الهواري

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق